- كاميرا فيديو بعدستان للتصوير ثلاثي الأبعاد
- مولد منزلي يحول طاقة الرياح لكهرباء
- إقلي رقائق البطاطس بملعقة زيت واحدة فقط !
- إنطلاق أكبر صاروخ في العالم للقمر
- مكونات ترانزستور من الورق
أكثر الأخبار حفظا
- حاسب ألي محاكي لمنع خطورة التشخيص الخاطئ بأمراض العظام
- دراسة توضح أن الطاقة المتجددة غير مستغلة بالكامل
- إطلاق أول طائرة تحلق بوقود عضوي
- كاميرا فيديو بعدستان للتصوير ثلاثي الأبعاد
- مبرد مياه يمتص الرطوبة بالجو لإنتاج مياه صالحة للشرب
أكثر الأخبار طباعة
- حاسب ألي محاكي لمنع خطورة التشخيص الخاطئ بأمراض العظام
- فيروس Trojan جديد يضرب أنظمة الـ Android
- إقلي رقائق البطاطس بملعقة زيت واحدة فقط !
- إنطلاق أكبر صاروخ في العالم للقمر
- كاميرا فيديو بعدستان للتصوير ثلاثي الأبعاد
حاسبات آلية خاصة تتنبأ بطرق علاج المرضى العاجزين ..
تك تك : عندما يعجز المريض عن إكمال العلاج ويصل إلى مرحلةٍ لا يستطيع فيها إختيار علاجه بنفسه قد يلجأ الطبيب حينئذٍ إلى أقرب أقرباء المريض ومن يتصل به بصلةٍ شديدة الحميمية ليجعله يتنبأ بنوعية العلاج الذي قد يرغب المريض في الإكمال به ، وهذا كما أشرنا في حالة عجز المريض عن اتخاذ قراره بنفسه ..ولكن اليوم طّور باحثون بالمعهد القومي الأمريكي للصحة US National Institutes of Health حاسباً آلياً منوطاً باتخاذ هذا القرار لصالح المريض وبالنيابة عن محبيه وبدرجة كفاءةٍ فائقة ..
ولاستشارة الجهاز الجديد – والمسمى Population Based treatment indicator – في العلاج المناسب ، ما على الطبيب سوى إدخال بعض البيانات عن حالة المريض الصحية وطباعه الشخصية وحيث يقوم الحاسب بتحليل هذه البيانات معاً لاستنباط طريقة العلاج المناسبة .. وبذا يتم الاستعاضة عن الأشخاص المقربين بذلك الجهاز لاتخاذ القرار لصالح المريض ..
وفي تجربةٍ أجريت على أحد المرضى المصابين بذات الرئة ويعاني في ذات الوقت من مرض الزهايمر ، تم إدخال بيانات المريض الصحية ونوعه و سنه ودرجة تعليمه ليقوم الحاسب بتحليل كل هذا وينبثق تقريره الذي يؤكد أن المريض يرغب في العلاج بالمضادات الحيوية في هذه اللحظة ..
ويبدو قرار الحاسب متوافقاً مع قرار أقرباء المريض ولكنه – وهذا هو الغريب – يبدو متعارضاً مع دراسةٍ أجريت بالولايات المتحدة ، والتي وُجد من خلالها أن تسعين بالمائة من المصابين بذات الرئة ويعانون في نفس الوقت من مرض الزهايمر لا يرحبون بالعلاج عن طريق المضادات الحيوية وهذا يوضح التضاد في أمنيات المريض بمرور الوقت وأن رغبة المريض في طريقة العلاج قد تتغير بمرور الوقت وتبدل حالته الصحية ..
وتبدو أهمية ذلك الجهاز في إتخاذ القرار المناسب في بعض المواقف التي بالفعل يعجز حتى المريض على أن يجيب الطبيب بالمرة ، فقد يغرق المريض في غيبوبةٍ عميقة ويتصل بجهاز تنفسٍ صناعي ، ويرى الطبيب أن إفاقة المريض في الوقت الحالي ليست في صالحه ، ولكن ماذا لو أبدى قلب المريض نيةً في التوقف عن الخفقان ، هل يخاطر الطبيب بإفاقته ؟ .. لن يجيب المريض بالطبع ..
وعلى الرغم من نجاح الجهاز في اجتياز الكثير والكثير من الاختبارات وتوافق قراراته مع رغبات المريض وأقربائه إلاّ أن أسئلةً لا تزال عالقةً تنتظر الإجابة ..
هل يهتم المريض العاجز حقاً بنوعية القرار الذي تم اتخاذه بالنيابة عنه هذه اللحظة ؟! ، أو حتى بمن قام باتخاذ هذا القرار ..
وماذا عن القرارات التي قد يصدرها الجهاز والتي تتعلق باتباع أساليب وطرق علاجية قد تنهي حياة المريض الميئوس من حالته بالفعل بطريقةٍ رحيمة .. وما تأثيرها على أقرباء المريض والذين قد يتراجعون في قرارهم خوفاً على صحته ؟؟..
كل هذه أسئلة تنتظر الإجابة ..